عمر بن ابراهيم رضوان
10
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
بينها وبين بعض الآداب التي دعا إليها القرآن كبعض العبادات والأخلاق إلى غير ذلك . 4 - اليهودية والنصرانية المحرفة . اعتبر المستشرقون هاتين الديانتين عمدة مصادر القرآن الكريم ؛ وذلك لنقاط التشابه بين الإسلام وبين هاتين الديانتين كالدعوة للتوحيد وبعض العبادات والأخلاق إلى غير ذلك . وقد وقفت مع هذه المصادر طويلا مبينا شبهاتهم فيها رادا عليها ، مبينا الحقيقة الثابتة في أن القرآن تنزيل من رب العالمين وحده دون سواه . وما محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - في ذلك إلا مبلغ فحسب . وأن أي تشابه بين هدايات القرآن وبين هذه المذاهب والأديان إما لوحدة المصدر من حيث كونها منزلة من اللّه سبحانه أو لتأثرها بهذا المصدر لا غير . الفصل الثاني : شبهاتهم حول نص القرآن الكريم . حيث حضرت الشبهات التي أثارها المستشرقون حول ظاهرة الوحي الإلهي والتي عدوها واحدة من الظواهر التالية : فمنهم : من عدّها وحيا نفسيّا أو إلهاما سمعيا . ومنهم : من عدها نتيجة انفعالات عاطفية طاغية على نفس محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - نتج عنها هذا القرآن . ومنهم : من زعم أنها تعود لأسباب طبيعية عادية كباعثة التنويم الذاتي . ومنهم : من زعم أنها كانت نتيجة تجربة ذهنية فكرية تحصل نتيجة طول تأمل وتفكر . ومنهم : من زعم أنها حالة كالحالة التي تعتري الكهنة والمنجمين .